الجمعة، 24 أغسطس 2012

العراق / 24 آب من اجل اليتيم العراقي جماهير الوسط والجنوب تتظاهر انتصاراً له

بينما تشح البنوك العراقية وتغسل اموالها لدول جوار وترتفع ارصدة المسؤولين من نواب برلمان ووزراء وينشغل برلمان الشعب بالاستحواذ على مزيد من الامتيازات تتصاعد اعداد اليتامى والأرامل في العراق ليصل العراق الى اول بلد في العالم في الايتام حيث بلغ عدد الأيتام الى خمسة ملايين يتيم عراقي الى مليون ونصف المليون بحسب احصائية تقديرية لوزارة التخطيط و وزارة العمل والشؤون الاجتماعية هذه الجيوش المحرومة نسبة كبيرة منها تفترش الطرقات وتستغل اماكن الازدحامات تسال الناس الحاجة وتذهب النسب الاخرى بلا مصير – انه اليتيم العراقي الذي راح والده جراء الفساد السياسي والمالي والامن المفقود .
نتساءل لو كان هناك رعاية جادة من الحكومة للأرامل للأيتام- عوضت الحكومة هذا الفقد للازواج والأباء لكن الحالة المزرية التي يتعرض لها اليتيم والارملة بسبب الحرمان والفقر بسبب فساد الساسة وسرقات احزابهم تتوالي دموع اليتامى والارامل ..
هذه الحال في عيون انصار المرجع العراقي السيد محمود الصرخي الذين تظاهروا هذا اليوم الجمعة الرابع والعشرين من آب في عموم محافظات الوسط والجنوب بيوم اسموه (جمعة دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام ) نددوا فيها بفساد وسراق الحاكمين وانشغالهم في خدمة اسيادهم من دول جوار وغيرها .
المتظاهرون وجههوا بتظاهراتهم نداء الى منظمة حقوق الانسان ومنظمة الطفل انقاذ الطفل ومنظمة الطفل العالمية ومنظمة المرأة العالمية بحل فوري للحالة المزرية في العراق وما تتعرض له الطفولة في العراق منندين بشدة من خلال يافطات رفعها المتظاهرون بالحكام المرتبطين بالخارج وما سبب من هلاك للعباد والبلاد .
التظاهرات انطلقت في بغداد وكربلاء وبابل والنجف والديوانية وواسط والسماوة وذي قار وميسان والبصرة شارك فيها جماهير من اطياف الشعب العراقي وكفاءاته وشخصياته الدينية مصرين على التظاهر لحين ترجع حقوق المواطن كاملة هذ ما اشار اليه غالبية المتظاهرين . 

















الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

تحت شعار (( تفاقم البطالة في حكومة اللاعدالة ... 28/ رمضان / 1433 هـ ))


طافت شوارع محافظات ومدن وسط وجنوب العراق الجموع الغفيرة الغاضبة من المتظاهرين لإتباع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي وبعد صلاة الجمعة المباركة الموافق 17\8\2012 مطالبين ومن خلال وقفات احتجاجية منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لحل الحكومة والبرلمان .. منددين
من خلال هتافات صدحت بها حناجر المتظاهرين تدعوا لوحدة العراقيين ووقوفهم ضد تدخل دول الجوار كذلك اعلنوا عن رفضهم التام للتناحرات والتصادمات الحاصلة بين الكتل السياسية المتصدية للقرار السياسي والتي عكست على الشارع العراقي بالويلات والمآسي وعمليات ارهابية وتفجيرات مكثفة في الأونة الأخيرة زهقت ارواح الأبرياء وسفكت الدماء العراقية االطاهرة
الجدير بالذكر ان المتظاهرين عبروا عن استيائهم لعمل الحكومة وعدم مهنيتها من خلال مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والتي وصلت نسبتها الى دون الصفر من خلال رفع بوسترات ولافتات تطالب بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للعراقيين جميعا ودون استثناء ...








المراة العراقية تقول كلمتها في رفض الفساد والمفسدين